المعارض
صور عامود
الـ‘هاشيرا-إ‘ (صور عامود) هي مطبوعات خشبية ذات مقاييس محددة. أصل المطبوعات الضيقة والطويلة هذه وتاريخ انتاجها الدقيق غير معروف، لكن يبدو انها كانت لفافات عامودية استخدمت لتزيين الأعمدة الداخلية الداعمة للبيت الياباني التقليدي.
إسم المعرض: أرض الذهب
جعل الكتاب "رحلات ماركو بولو" الأوروبيين يؤْمنون بأن "زفانغو" (اليابان) هي أرض الذهب. فتكون الحقيقة هي أن اليابان لم تكن أبدا غنية بالذهب، بيد أن فنانيها أجادوا استعمال الذهب لزخرفة تماثيل بوذية، وستارات قابلة للطيّ، وأدوات مورنشة، وأدوات سيراميك وغيره.
: كان يا ما كان... أساطير وقصص شعبية من الفن الياباني
التقاليد اليابانية غنية بالأساطير والقصص الشعبية اليابانية التي وجدت طريقها في الفنون التشكيلية حيث أصبحت قطعة واحدة وجزءا لا يتجزأ من الحياة والثقافة في اليابان. وحتى العالم كله, الأساطير (densetsu) والقصص الشعبية (mukashi banashi) ما هي إلا انعكاس للقيم وأساليب الحياة الأخلاقية في هذا البلد. المصطلح "موكاشي باناشي" يسلّط الضوء على الفرق بين القصص الشعبية والأساطير التي يتم تعريفها على أنها حالات استثنائية رائعة حيث آمن الناس بحدوثها في الواقع وبسذاجة تامة.
هوكوساي
يعتبر هوكوساي , (Hokusai; 1849-1760) واحدا من أعظم الفنانين في عالم الفن. وخلال حياته الطويلة أنتج أكثر من خمسة وثلاثين ألفا من الرسومات التوضيحية وما يقارب خمس مائة رسومات تخطيطية في الكتب.
فريق نيتوسكي
نيتوسكي (Netuske) كان في الأصل عبارة عن اكسسوار مزخرف ومنحوت للملابس ويمكن ربطه بالأشياء الأخرى بواسطة رباط. الزي الياباني التقليدي, الكيمونو, هو رداء بدون جيوب والموصول بوشاح واسع حول الخصر. أما الجيوب الأخرى المتصلة برباط تم ادخاله مع سلسلة من الخيوط تحت الحزام هنيتوسكي, المتصل بالطرف الثاني للخيط, وهو مدلّى على الوشاح. والهدف منه لمنع انزلاق الأشياء نفسها.
تويوكوني, تويوكوني, تويوكوني
هذا النوع يجسد مجموعة من الصور واللوحات الواقعية التي رسمت للشخصيات من فناني الكابوكي الذي أدخله تويوكوني الأول (1769 – 1825; Utagawa Toyokuni) للعديد من الفنانين الذين تبدأ أسماؤهم بالمقاطع اللفظية "كوني", استمر ازدهار هذا النوع من الفن حتى نهاية القرن ال- 19. المطبوعات الخشبية من تويوكوني الأول , الثاني والثالث كانت عبارة عن مصدر إلهام لأكثر من مئتين من مصممي المطبوعات لممثلي كابوكي في أوساكا ( مدرسة أوساكا).
سانسويجا
الرسومات التقليدية من سانسويجا ( رسومات المناظر الطبيعية) تتعارض مع الفن الأوروبي من عصر النهضة الرينسانس حيث قدمت الانسان في صدارة الصورة على مدار مئات السنين وأما المناظر الطبيعية كخلفية فقط. في اللوحات الفنية الصينية واليابانية يتم تقديم الانسان كظاهرة عشوائية وعابرة داخل الكون. على عكس الفنانين الهولنديين, الذين بدأوا برسم الرسومات من المناظر الطبيعية الواقعية من القرن ال- 17, لقد تجاهل رسامو سانسويجا الواقعية في محاولة لتمرير الحس الشعري العالمي.
عرض الأجناس
يقدم المعرض الفن الياباني المعاصر ويتناول التعقيدات الجنسية في تحديد التوجه الجنسي بين الجنسين, والفرق بين الرجال والنساء وما بينهم. ويظهر المعرض الوجه الآخر لليابان – أي ما وراء الصورة التقليدية المحدّثة والليالي الترفيهية وأماكن المتعة في الأحياء. هذه الأعمال تثير المسائل والقضايا المعقدة في الثقافة اليابانية المعاصرة.
كيطاجاوا أوطامارو
كيطاجاوا أوطامارو (1753 (Kitagawa Utamaro;1806 - هو أحد الفنانين الأكثر إبداعا وإنتاجا في تاريخ المدرسة الفنية الأوكيرا (ukiyo-e, صور من العالم العائم). وقد اشتهر بالمطبوعات الخشبية واللوحات الفنية من النساء الجميلات (bijin-ga) والمقاهي, المتاجر وأماكن المتعة إيدو (Edo), طوكيو اليوم.
تايوان الساحرة
العديد من المهرجانات التقليدية في تايوان تتوافق مع المواسم الزراعية وتمنح الاسترخاء للمزارعين الكادحين. على الرغم من أن تايوان تعتبر مجتمع صناعي وتجاري, إلا أن المهرجانات الشعبية تعتبر جزءا من الحياة العصرية. معظم الصينيون في تايوان هم متديّنون جدا وغالبيتهم يعبدون الآلهة ويخافون من الأرواح ويحترمون أجدادهم ويكرمونهم; ولذلك فإن المهرجانات والفعاليات الشعبية الصينية يتخللها صلوات الشكر والبركة, وطرد الأرواح الشريرة, والعيش بوئام وانسجام مع الطبيعة والاجتماعات العائلية .
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن