المعارض
هاراجوكو ستايل
موضة شوارع يابانية في تصاوير كيلت دوئيتس
في كل يوم يتردد شباب يابانيون على أماكن التسلية المفعمة بالحياة في طوكيو ومراكز موضة حضرية كبيرة. حيث يرتدون ملابس مصممة بمستوى راقٍ وعلى تشكيلة متنوعة من الأساليب المتميزة، والمتعددة الألوان، والمثيرة للاهتمام البالغ وحتى الغير متوقعة قليلا.
شين-هانغا المطبوعات الحديثة
كانت مطبوعات أوكيو-إ التقليدية (Ukiyo-e; صور من العالم العابر) من الإنجازات الفنية الهامة لفترة إيدو (Edo; 1603-1868)، التي بدأت تأفل عند وفاة الفنان أندو هيروشيغه Ando Hiroshige)) في عام 1858. فتح بوابات اليابان إلى الغرب في عام 1853 وترميمات ميجي (1868) أدت، من بين أمور أخرى، إلى اكتشافات فنية جديدة. في ذلك الوقت كانت اليابان مكشوفة بشكل خاص لتأثيرات الفن الأوروبي، لكن كان هناك أولئك الذين اهتموا بالحفاظ على الفن التقليدي.
صغيرٌ هو جميلٌ
الميل الياباني لتقدير الأغراض الصغيرة منها على الكبيرة قد تطور على مر العصور وله جذور عملية ودينية. اليابان دولة جُزرية ذات موارد محدودة وعدد سكاني كبير. لذلك، فإن استخدام الأغراض الكبيرة غير ممكن. كذلك كان لمفهوم التقليلية في الفلسفة البوذية تأثيرا كبيرا على عدد واسع من الفنون.
اليابان لدى داني كارافان
المعرض الحالي
يترجم داني كارافان |2021-1930| لغته الفنّيّة دون أن يفقد سيرته الذاتيّة، ويخلق حوارًا بين أعماله والمكان والكينونة اليابانيّة. هناك ثلاثة أعمال رئيسيّة، من ناحية حجمها ومستوى حفظها، قائمة على امتداد اليابان، في ثلاث جزر مختلفة. في جزيرة هوكايدو الشماليّة، توجد "الطريق إلى البستان الخفيّ" في غابة النحت في ضواحي مدينة سابورو؛ في جزيرة هونشو الوسطى، في مقاطعة نارا، "غابة الفنّ مورو"؛ وفي جزيرة كيوشو الجنوبيّة، يقف العمل "بريشيت". يركّز المعرض على هذه الأعمال الثلاثة.
يتضمّن الفنّ البيئيّ لدى داني كارافان عنصر التجربة، ردّ الفعل، خلق العلاقة بينه وبين زائره. الزائر ليس جهةً خارجيّة، أجنبيّة، ولكنّه يجب أن يتحرّك في داخل العمل الفنّيّ لكي يعيشه، والعمل الفنّيّ لا يكتمل بدونه. من الوهلة الأولى تقريبًا، تدعو الأعمال الزائر إلى اكتشافها من الداخل. الأعمال الثلاثة هي أعمال "مرتبطة بالمكان"، ومحاولة نقلها إلى مكان آخر ستخرجها من سياقها الفريد للتاريخ وللجغرافيا المحلّيّين. يوجد في الأعمال الثلاثة حوار بين أجزاء العمل الفنّيّ، القريبة أو البعيدة، وهي تكون عملًا كاملًا فقط عند تناولها ككلّ شامل.
نظرة – عالم التصميم لدى ياسوهيرو سوزوكي
المعرض الحالي
التصميم هو عمليّة بحثيّة وفكريّة، ذهنيّة في جوهرها، يقوم فيها المصمِّم بمعالجة قدر كبير من المعلومات لبلورة منظومة فكريّة واضحة، والتي تتحقّق، بشكل ماديّ ملموس، في نهاية العمليّة.
ياسوهيرو سوزوكي هو مصمّم فنّان. لا ينطبق على سوزوكي التعريف التقليديّ للمصمّم، لأنّ إبداعاته لا تقتصر على المنتجات الجماليّة والعمليّة فقط. تصاميمه تحسّن جودة حياتنا بفضل الاستجابة لها، وتؤثّر على الطريقة التي نختبر ونعايش فيها البيئة التي نعيش فيها.
بنهج علميّ متلاحم مع روح الدعابة الرائعة، يعبّر سوزوكي عن عالمه الداخليّ وعن الطريقة التي ينظر من خلالها إلى العالم والبيئة ويعايشهما. تحظى تجارب الفرح والخوف اليوميّة بمكانة مركزيّة في إبداعاته. يعزل سوزوكي، بموهبة بارعة، الأغراض والأشياء عن استخداماتها اليوميّة والمألوفة ويمنحها هويّة جديدة. وهكذا، تتحوَّل أوراق الملفوف إلى وعاء، ويُطلِق المسدَّس قطرات العيون، وتستبدل الشجرة أوراقَها بعيون. يطمس سوزوكي الحدود بين الإنسان والطبيعة – تظهر الطبيعة في جسم الإنسان ويظهر الإنسان مُضمَّنًا في الطبيعة.
يُبدي سوزوكي، ضمن أمور أخرى، حساسية للمادّة، للشكل، للملمس، للحجم ولمسألتي اللغة والوقت.
إنّ الرسوم التوضيحيّة التي تبدو للعيان بسيطةٌ هي جزء لا يتجزّأ من العمليّة الإبداعيّة لدى سوزوكي، وهو يكشف من خلالها آليّة أفكاره. يقدّم المعرض مُنتجًا، رسمًا توضيحيًّا ونصًّا – الأبعاد الثلاثة التي يتعامل معها الفنّان. الشروح المصاحبة للمعروضات كتبَها هو بنفسه. أعمال سوزوكي تتميَّز بالبساطة، لكنّها تتطلّب عقليّة منفتحة من قبَل المشاهِد، كجزء أساسيّ من عيش تجربة زيارة المعرض.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن