المعارض
نظرة – عالم التصميم لدى ياسوهيرو سوزوكي
المعرض الحالي
التصميم هو عمليّة بحثيّة وفكريّة، ذهنيّة في جوهرها، يقوم فيها المصمِّم بمعالجة قدر كبير من المعلومات لبلورة منظومة فكريّة واضحة، والتي تتحقّق، بشكل ماديّ ملموس، في نهاية العمليّة.
ياسوهيرو سوزوكي هو مصمّم فنّان. لا ينطبق على سوزوكي التعريف التقليديّ للمصمّم، لأنّ إبداعاته لا تقتصر على المنتجات الجماليّة والعمليّة فقط. تصاميمه تحسّن جودة حياتنا بفضل الاستجابة لها، وتؤثّر على الطريقة التي نختبر ونعايش فيها البيئة التي نعيش فيها.
بنهج علميّ متلاحم مع روح الدعابة الرائعة، يعبّر سوزوكي عن عالمه الداخليّ وعن الطريقة التي ينظر من خلالها إلى العالم والبيئة ويعايشهما. تحظى تجارب الفرح والخوف اليوميّة بمكانة مركزيّة في إبداعاته. يعزل سوزوكي، بموهبة بارعة، الأغراض والأشياء عن استخداماتها اليوميّة والمألوفة ويمنحها هويّة جديدة. وهكذا، تتحوَّل أوراق الملفوف إلى وعاء، ويُطلِق المسدَّس قطرات العيون، وتستبدل الشجرة أوراقَها بعيون. يطمس سوزوكي الحدود بين الإنسان والطبيعة – تظهر الطبيعة في جسم الإنسان ويظهر الإنسان مُضمَّنًا في الطبيعة.
يُبدي سوزوكي، ضمن أمور أخرى، حساسية للمادّة، للشكل، للملمس، للحجم ولمسألتي اللغة والوقت.
إنّ الرسوم التوضيحيّة التي تبدو للعيان بسيطةٌ هي جزء لا يتجزّأ من العمليّة الإبداعيّة لدى سوزوكي، وهو يكشف من خلالها آليّة أفكاره. يقدّم المعرض مُنتجًا، رسمًا توضيحيًّا ونصًّا – الأبعاد الثلاثة التي يتعامل معها الفنّان. الشروح المصاحبة للمعروضات كتبَها هو بنفسه. أعمال سوزوكي تتميَّز بالبساطة، لكنّها تتطلّب عقليّة منفتحة من قبَل المشاهِد، كجزء أساسيّ من عيش تجربة زيارة المعرض.
نفق الزمن - اليابان واليهود
يُحيي المعرض "نفق الزمن – اليابان واليهود" ذكرى مرور 70 عامًا على العلاقات الدبلوماسيّة بين اليابان وإسرائيل. يتمحور المعرض حول نقطة الالتقاء بين اليابان واليهود من خلال أعمال فنّيّة لفنّانين يابانيّين يتطرّقون إلى الرواية اليهوديّة عن الإنقاذ والإبادة. تستند قصّة الإنقاذ إلى البادرة الإنسانيّة لنائب القنصل اليابانيّ في مدينة كاوناس، ليتوانيا، تشيوني سوغيهارا (CHIUNE SUGIHARA)، الذي أصدر في صيف عام 1940 أكثر من 2000 تأشيرة دخول عبر اليابان. بهذه الطريقة، أنقذ سوغيهارا أكثر من ستّة آلاف يهوديّ. إلى جانب إنشائيّة الفيديو للأخوين شيمورابروس (SHIMURABROS)، تُعرَض صور نادرة من عام 1941 لمجموعة التصوير تانبيي (TANPEI)، ومن ضمنها أيضًا صور اللاجئين الذين وصلوا إلى اليابان.
اليابان في الحرف اليدوية
الآن في المتحف
يركز معرض "اليابان في الحرف اليدوية" على مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية التي تميز العمل الإبداعي الياباني من الماضي إلى الحاضر، حيث تُعبر عنه من خلال أشياء متنوعة. بعض الاغراض المعروضة في المعرض من مجموعة مؤسس المتحف، فيليكس تيكوتين، وجزء آخر من أعمال حرفيين محليين من إسرائيل واليابان: بافيل ديبروف، فنان كوميكو؛ مو سيلا، فنان ونجار وموسيقي؛ نوبويا ياماغوتشي، نحات وفنان تشكيلي، موسيقي وصانع آلات موسيقية؛ دافني كابمان، فنانة زجاج؛ تيم أودر، فنان طيّ ورق؛ إفرات بارشي ميفان، فنانة تغليف قماش؛ يائيل هارنيك، فنانة نسج؛ ساوري كونيهيرو، فنانة خط ومخطوطات من كيوتو؛ إيمي ناكامورا، فنانة ميزوهيكي من طوكيو؛ سيمون فوجيوارا، فنان متعدد التخصصات من ألمانيا؛ إيتشيكا، فنان خط من طوكيو؛ غزل ياباني من إبداع الفنان ماساكي هيروي؛ ومجموعة مختارة من المنسوجات من مجموعة أدينا كلاين، وغيرها الكثير. تعرض جدران المتحف صورًا للمصور الفرنسي بيير آلي دي فابريك من رحلته التي استمرت ثمانية أشهر في اليابان، والتي خلّد خلالها الجماليات اليابانية في الحياة اليومية.
اكتبوا لنا ومندوبنا سيعود إليكم في أقرب وقت ممكن